الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 09:58 م
تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى
وكيل "دفاع البرلمان": ترامب اتخذ قراره السافر بسبب تشرذم العرب
النائب يحيى كدوانى

وكيل "دفاع البرلمان": ترامب اتخذ قراره السافر بسبب تشرذم العرب

الخميس، 07 ديسمبر 2017 10:00 م
حجم الخط: ع ع ع

كتب محمد صبحى

قال النائب يحيى كدوانى وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب إن اتخاذ الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قراراه بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بأن القدس عاصمة اسرائيل يعد عمل تآمرى بدأ منذ أيام وعد بلفور بإنشاء وطن قومى لإسرائيل، موضحا أن هناك عامل تآمرى أخر حديث يتمثل فى الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة والربيع العربى كانت المرحلة الثانية لدعم اسرائيل واستهدف تغيير بعض الأنظمة العربية فى الدول ذات الثقل السياسيى والإقليمى والعسكرى بالمنطقة بهدف إحداث خلخلة تكون فى النهاية إضعاف للعرب فى مقابل قوة إسرائيل التى تنعم بالأمن والأمان والسلام وأنها عاصمة الديمقراطية فى الشرق والكثير من الشعارات مما يتم ترديده.

 

وأضاف كدوانى فى تصريح خاص لـ"برلمانى" أن كل ما شهدته المنطقة العربية مؤامرة ضد العرب وانتهت بالجائزة الكبرى والتى تعتبر حلم اسرائيل بأن تكون عاصمتها القدس العربية الشريفة، متابعا أن المؤامرة كانت تستهدف قلب الانظمة وتفكيك الجيوش وإضعاف الشأن العربى وإحداث نوع من التدخل الاجنبى السافر فى الشأن العربى مثل ما يحدث سوريا والعراق واليمن وأفعانستان وكل الدول العربية والإسلامية حيث يعتبر ذلك مكمل لوعد بولفر وإنتاج حالة من التشرذم العربى تمهيدا لاتخاذ قراره بنقل السفارة الامريكية للقدس.

 

واستطرد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى، أن أمريكا تبنت فكر ودعوة شيمون بيريز الذى قال الشرق الأوسط الجديد بالفوضى الخلاقة واستهدف ضرب القوة المؤثرة فى المنطقة العربية العراق وسوريا ونجحوا فى ليبيا وحاولوا فى السودان واستطاعوا تفكيكها وتقسيمها وحاولوا فى مصر مؤكدا كل هذه المؤامرة تستهدف دعم اسرائيل وفى النهاية جعل عاصمتها القدس العربية الشريفة.

 

وتابع النائب يحيى كدوانى، الموقف الامريكى كان موقف مخالف للشرعية الدولية وآحادى الجانب رغم التحذيرات والتنبيهات التى واجهت ترامب لعدم الاعتراف ونقل السفارة للقدس ورغم وجود قرارات من مجلس الأمن 242 و238 وفق الشرعية الدولية وموافقة كل العالم على عدم المساس بالقدس والأراضى العربية التى احتلت بعد 67 ورمى ترامب بكل هذا عرض الحائط وقضى على فكرة السلام والمفاوضات المباشرة واعتدى على حق المسلمين والمسيحين فى هذا المكان المقدس.

 

وأكد وكيل لجنة الدفاع أن ما قام به ترامب جريمة جديدة لم يقدم عليها الرؤساء الامريكيين رغم أن كانت هذه الفكرة مطروحة منذ سنوات ولم يستطع أحد منهم على هذا العمل الطائش إلا ترامب.

 


الأكثر قرأة

المزيد

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة