الأربعاء، 25 أبريل 2018 04:49 م
تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى
صور.. اشتباكات عنيفة فى اليونان أثناء محاولة محتجين اقتحام مقر البرلمان
محاولة اقتحام مقر البرلمان

صور.. اشتباكات عنيفة فى اليونان أثناء محاولة محتجين اقتحام مقر البرلمان

الجمعة، 12 يناير 2018 06:30 م
حجم الخط: ع ع ع

رويترز

نشبت اشتباكات عنيفة، اليوم الجمعة، بين قوات الأمن فى اليونان، ومحتجين حاولوا اقتحام مقر البرلمان اليونانى بالعاصمة أثينا.

 

وقامت قوات الأمن بمنع المحتجين من الدخول، مما أوقع العديد من الإصابات من الجانبين.

 

يذكرأنه، اقتحم متظاهرون يونانيون مقر وزارة العمل الثلاثاء، احتجاجا على إصلاحات عمالية يطالب بها دائنو اليونان الأجانب.

 

وتمكن المتظاهرون من الوصول إلى الطابق الثامن بالمبنى، حيث دخلوا مكتب وزيرة العمل إيفى اتسيوغلو، وهم يصيحون "عار عليك".

اشتباكات بالأيدى
اشتباكات بالأيدى

وتجمع حوالى 500 محتج ينتمون لجماعة شيوعية، خارج وزارة العمل رافعين لافتة مكتوب عليها "وزارة الاتحاد الأوروبى وصندوق النقد الدولى" وهتفوا قائلين "لن نذعن لحكم الأثرياء!".

وقدم الاتحاد الأوروبى وصندوق النقد الدولى إنقاذا ماليا لليونان حال دون إفلاسها بسبب ديون ضخمة، لكنهما يطالبان فى المقابل باجراءات تقشفية صارمة. ويشمل ذلك تغييرات على قانون العمل.

ومع وصول المزيد من المحتجين قامت مجموعة بإنزال لافتة ضخمة كتب عليها "ارفعوا أيديكم عن الإضرابات، أنها حق عمالى"، وتدلت اللافتة من سطح الوزارة على شارع مزدحم فى وسط أثينا.

اشتباكات عنيفة فى اليونان أثناء محاولة محتجون اقتحام مقر البرلمان
اشتباكات عنيفة فى اليونان أثناء محاولة محتجون اقتحام مقر البرلمان

 

قوات الأمن اليونانية ومتظاهرين
قوات الأمن اليونانية ومتظاهرين

 

قوات مكافحة الشغب فى اليونان
قوات مكافحة الشغب فى اليونان

 

محاولة اقتحام البرلمان
محاولة اقتحام البرلمان

ومن المنتظر أن تقدم الحكومة اليونانية التى يقودها اليساريون، إلى البرلمان فى وقت لاحق اليوم، مشروع قانون لإصلاحات مرتبطة ببرنامج الانقاذ المالى.

 

ومن المتوقع أن يصوت المشرعون على الإصلاحات قبل اجتماع لوزراء مالية منطقة اليورو فى الثانى والعشرين من يناير، سيجرى خلاله تقييم التقدم الذى حققته اليونان فى برنامج الإنقاذ المالى ضمن مراجعة يجريها الدائنون.

 



الأكثر قرأة

المزيد

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة