الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 03:43 م
تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى
طرابلس تحترق
طرابلس تحترق

طرابلس تحترق

اللواء السابع ترهونة يعلن سيطرته على مناطق جديدة ويدعو الميليشيات لتسليم أسلحتهم.. "الصحة الليبية" تكشف حصيلة قتلى وجرحى الاشتباكات فى أسبوع.. ونزوح 1825 عائلة بسبب الاشتباكات المسلحة

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 04:00 ص
حجم الخط: ع ع ع

كتب أحمد جمعة

تواصل الميليشيات المسلحة فى العاصمة الليبية طرابلس الاشتباكات العنيفة التى تستمر لليوم السابع على التوالى، وسط دعوات أممية لاجتماع عاجل غدًا الثلاثاء، للتنسيق والتشاور حول الأمنية فى العاصمة طرابلس.

 

بدورها أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع بقلق عميق التطورات السلبية والخطيرة التي شهدتها ليبيا في الفترة الماضية، وبخاصة المواجهات المسلحة التي تشهدها العاصمة طرابلس وضواحيها.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية فى بيان صحفى، اليوم الاثنين، على أهمية استعادة الاستقرار في ليبيا، واضطلاع مؤسسات الدولة الليبية بواجباتها رعاية لمصالح الشعب الليبي الشقيق، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية، والنأي بليبيا عن فوضى الميليشيات حتى يتمكن الشعب الليبي الشقيق من استعادة السيطرة على مقدراته ووضع يده على ثرواته لبناء الدولة الليبية الحديثة المستقرة الموحدة التي يتطلع إليها الجميع.

مدير إدارة ليبيا بوزارة الخارجية السفير محمد أبو بكر

بدوره أعلن اللواء السابع مشاة خوضه لمعارك فى محور عين زارة بعد وصوله "الخمس شوارع"، مشيرا إلى كيلومترات بسيطة تفصله عن منطقة الفرناج إحدى مواقع التمركزات المهمة لمليشيات ثوار طرابلس، مؤكدا  أن العملية العسكرية تسير وفق المخطط له وأن اللواء لن يتراجع عن تطهير طرابلس من المليشيات المسلحة.

 

وتشهد العاصمة الليبية، منذ نحو أسبوع، اشتباكات عنيفة بين عدد من المليشيات، مثل اللواء السابع ترهونة واللواء 22، التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق، ومليشيات "ثوار طرابلس" و"كتيبة النواصي" و"وأبو سليم"، التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة ذاتها.

 

وأكد اللواء السابع ترهونة أن قواته تمكنت من الاستيلاء على عدد من الآليات وأسر عدد آخر من أفراد المليشيات المهزومة.

وتواصل قوات اللواء السابع التقدم بخطى ثابتة فى محور أبوسليم حيث ضاق الخناق على "مليشيات اغنيوة" التى تتخذ من المدنيين دروعا بشرية مستغلة الكثافة السكانية العالية بالمنطقة.

 

وأسفرت المواجهات التي اندلعت خلال الأسبوع الأخير من شهر أغسطس الماضى إلى مقتل ما يقرب من 50 شخص بينهم مدنيون وإصابة أكثر من 120 آخرين وفقدان 8 أشخاص من الضواحى الجنوبية للعاصمة طرابلس.

 

بدوره أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ فى العاصمة الليبية طرابلس نزوح 1825 عائلة ليبية خلال أسبوع من الضواحى الجنوبية للعاصمة بسبب الاشتباكات المسلحة بين الميليشيات.

وقال الدكتور أسامة على المتحدث الرسمى باسم جهاز الإسعاف والطوارئ فى بيان صحفى، اليوم الاثنين، نزوح مئات العائلات من عين زارة، خلة الفرجان، السدرة، القرقني، وادي الربيع، الدبلوماسي، سيدي فطرة، باتجاه عدة مناطق آمنة.

.

 

وأوضح المتحدث باسم جهاز الاسعاف والطوارئ أن 350 عائلة وصلوا إلى مدينة ترهونة، و140 إلى بني وليد، و37 عائلة إلى مدينة تاجوراء، و200 عائلة قصر بن غشير، وحوالي 950 عائلة لمناطق أخرى بضواحي طرابلس والمناطق المجاورة لها، وذلك نتيجة الاشتباكات المسلحة.

الدكتور أسامة على

وأكد أن حوالي 30% من السكان بمنطقة الاشتباكات يرفضون مغادرة منازلهم خوفا من أعمال السرقة بالإكراه والنهب لممتلكاتهم وفضلوا البقاء ، موضحا أن جزءا كبيرا من هذه العائلات نفذت المواد الغذائية من منازلهم ولديها احتياجات عاجلة كأولوية المياه والمواد الغذائية.

واندلع القتال بين جماعات مسلحة مرتبطة بوزارتى الداخلية والدفاع التابعتين لحكومة الوفاق الوطنى الليبية، وتحديدا بين اللواء السابع من ترهونة، الذي يؤكد تبعيته لفائز السراج، بينما أعلن رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، حله منذ شهر أبريل 2018.

 

فيما دعت الأمم المتحدة كافة الأطراف المسلحة نيابة عن المجتمع الإنسانى فى ليبيا، إلى الامتناع عن استخدام الأسلحة العشوائية فى المناطق السكنية، واستئناف محادثات وقف إطلاق النار.

وأكدت منسقة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية فى ليبيا ماريا ريبيروا فى قولها إنه يجب على الجميع الالتزام بموجب القانون الإنسانى الدولى لضمان سلامة المدنيين والمرافق المدنية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المناطق المتضررة.

 

وأعربت عن قلقها إزاء سلامة النازحين واللاجئين والمهاجرين فى طرابلس ، لافتة إلى أنها تعمل مع السلطات على توفير المساعدات الإنسانية حيثما دعت الحاجة.

 

كان رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة عارف علي النايض قد طرح مبادرة عاجلة لإرساء السلام فى العاصمة طرابلس، والوقف الفوري لإطلاق النار، من جميع الأطراف، وقيام الأمم المتحدة بالتزاماتها بحماية المدنيّين، حسب قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة.

 

وطالب النايض بتقديم الإغاثة والمُساندة الإنسانية العاجلة لجميع الجرحى والمتضرّرين، وتقديم الخدمات الأساسية العاجلة لجميع سكّان العاصمة طرابلس.

ودعا النايض بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا لإعلان انتهاء اتفاق الصخيرات بتاريخ 17 ديسمبر 2018، والذي كان يفترض ألا يدوم أكثر من سنتين أصلًا، حسب الاتفاق نفسه.

 

ودعا النايض رئاسة مجلس النواب الليبى، للإعلان عن تنظيم الانتخابات الرئاسية، حسب قرار مجلس النواب رقم 5 لسنة 2014، فى موعد 10ديسمبر المقبل وهو الموعد المتفق عليه فى اتفاق باريس.

 



الأكثر قراءة

المزيد

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة