الخميس، 13 ديسمبر 2018 10:23 ص
تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى
جولة فى مانشيتات الصحف العالمية
جولة فى مانشيتات الصحف العالمية

جولة فى مانشيتات الصحف العالمية

فيكورينا موراليس مهاجرة غير شرعية ترتب سرير ترامب وتتعرض لاعتداء جنسى.. نازيون جدد يدعون لقتل الأمير هارى لزواجه من ماركل.. وملك إسبانيا يدعو إلى تعديل الدستور لتكييفه مع التغييرات

الجمعة، 07 ديسمبر 2018 06:00 م
حجم الخط: ع ع ع

كتبت ريم عبد الحميد - فاطمة شوقى

أجرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقابلة مع سيدة عملت كخادمة فى نادى ترامب للجولف فى نيوجيرسى، وكانت محل ثقة لدرجة السماح لها بترتيب سريره الخاص وكى ملابسه، وكشفت عن أنها مهاجرة غير شرعية.

السيدة تبلغ من العمر 45 عاما وتدعى فيكتوريانا موراليس، قالت إنها جاءت للولايات المتحدة قادمة من جواتيمالا، وعملت فى نادى ترامب للجولف على مدار السنوات الخمسة الماضية، ظلت فيها تقوم بتريتب سرير الرئيس الأمريكى وتنظف مرحاضه وترفع الغبار عن جوائزه فى الجولف. وعندما كان ترامب يزور النادى بعد توليه الرئاسة كانت توجه لها الأوامر بارتداء دبوس فى شكل العلم الأمريكى يزينه شعار الخدمة السرية.

وبسبب الدعم الهائل الذى قدمته خلال زيارات ترامب، حصلت موراليس فى يوليو الماضى على شهادة من وكالة الاتصالات بالبيت الأبيض تحمل اسمها، وهو ما يعد إنجازا لمدبرة منزل هى فى الأساس مهاجرة غير شرعية.

 وفى مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" من مكتب محاميها، قالت موراليس إنه لم يتم طردها  كما أنها لم تتلقى اى شىء من جهة عملها منذ نشر مقابلتها الأولى مع نيويورك تايمز، والتى قالت فيها إنها قدمت وثائق هوية غير صحيحة عندما تم توظيفها فى نادى ترامب الوطنى للجولف.

 

سوء معاملة واعتداء جنسى

 

وأوضحت، موراليس إنها من المقرر أن تذهب لعملها اليوم الجمعة، لكنها لا تنوى الذهاب، وقالت إنها قررت الكشف عن هذه التفاصيل  بسبب سوء المعاملة التى تتعرض لها من مديرها المباشر فى منتجع الجولف، ومنها ثلاث مرات تعرضت فيها لاعتداء جسدى.

وقالت مورالس بالاسبانية :لقد سئمت من التعرض للإذلال والتعامل معى كشخص غبى،  نحن مجرد مهاجرون ليس لدينا أوراق.

 وفى سياق آخر، قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن اعتقال مينج وانزهاون المسئولى التنفيذية بشركة هواوى الصينية وابنة مؤسسها،  كان ينبغى أن يكون لحظة انتصار لإدارة ترامب، لكن بدلا من ذلك ادى إلى انهيار فى الأسواق أمس، الخميس، فى ظل غموض بشأن ما إذا كان بإمكان الرئيس ترامب التوصل إلى اتفاق تجارى دائم مع بكين.

وذهبت "سى إن إن" إلى القول بأن هذا التقلب سلط الضوء على الشكوك بشأن قدرة ترامب على الوفاء بوعوده مع الصين،  كما أنه يكشف صداما بين أهداف سياسته فى بكين وجهوده لملاحقة شركات التكنولوجيا وأطراف أخرى.

وكانت الصين قد ردت بحالة من ضبط النفس، حسبما تقول "سى إن إن"، وأعربت عن الغضب بشأن اعتقال مينج، ابنة مؤسس شركة هواوى. وأعربت وزارة التجارة الصينية عن ثقتها فى إمكانية التوصل لاتفاق تجارى بين واشنطن وبكين فى المهلة التى حددها الرئيس ترامب بـ 90 يوما بعد بقائه الأسبوع الماضى مع الرئيس الصينى شى جينبنيج، إلا أنها دعت الولايات المتحدة وكندا فورا إلى تصحيح الخطأ واستعادة مينج لحريتها الشخصية.

 

وقال خبراء العلاقات الصينية والأمريكية أن رد بكين الصامت، حتى الآن، يظهر مدى رغبتها الشديدة فى تجنب عرقلة المفاوضات مع إدارة ترامب.

 

 

الصحف البريطانية: قلق بين أنصار البريكست الناعم بالحكومة البريطانية من عدم التوصل لاتفاق

 

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن عددا من وزراء الحكومة البريطانية ومن بينهم فيليب هاموند وزير الخزانة جريج كلارك وزير الأعمال، قد صعدوا من معارضتهم لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى بدون اتفاق، فى الوقت الذى عقدت فيه رئيسة الوزراء تريزا ماى اجتماعا فى داوننج ستريت مع الوزراء المذعورين من مدى الرفض البرلمانى لخطتها.

 

وأعرب مؤيدو البريكست الناعم مثل هاموند وكلارك وزير الاعمال ديفيد جايوك وزير العدالة قد أعربوا عن قلق خطير بشأن الاحتمال المتزياد بعدم وجود اتفاق لو تم التصويت ضد خطة الحكومة يوم الثلاثاء المقبل. ونقلت "الجارديان" عن مصدر حكومى قوله إن جريد وديفيد على وجه التحديد واضح أنهم لا يستطيعان تأييده.

وكانت ماى قد رفضت دعوات تأجيل التصويت فى ظل الهزيمة شبه المؤكدة. . وكان أكثر من 100 من أعضاء حزب المحافظين قد أعلنوا صراحة أنهم سيصوتون ضد خطة ماى، وهو الرقم الذى لا يزداد بدلا من أن يتراجع مع اقتراب التصويت.

 وأصبح أنصار البريكست الناعم فى الحكومة مقتنعين بدرجة أكبر بأن ما يسمى بخيار النرويج، الذى يبقى بريطانيا فى المنطقة الاقتصادية الأوروبية واتحاد الجمارك، ربما يكون الطريق الوحيد للحصول على أغلبية فى البرلمان، بحسب ما ذكرت مصادر عدة.

 

 من ناحية أخرى، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" عن دعوة بعض المنتمين إلى جماعة النازيين الجدد فى بريطانيا إلى إطلاق النار على الأمير هارى حفيد الملكة إليزابيث لزواجه من ميجان ماركل، غير البيضاء.

 

 وأشارت "بى بى سى" فى تقرير على موقعها الإلكترونى إلى أن طالبا من جامعة باث ومراهق لندنى من بين مجموعة متورطة فيما أسمته النسخة البريطانية من جماعة أمريكية عنيفة من النازيين الحدد الذين هم على صلة بخمس عمليات قتل.

 

وحملت صورة دعائية للجماعة على الإنترنت،  إشارة إلى أن الامير هارى خائن لجنسه وانه ينبغى أن يقتل، بعد ان تزوج من الأمريكية ميجان ماركل.

 

وأظهرت الرسائل المتبادلة بين أعضاء الجماعة أن قائدهم قال إن ضباط الشرطة ينبغى أن يتم اغتصابهم وقتلهم. وتشير الأدلة إلى أن زعيم المجموعة يدعى اندرو ميوك، ويبلغ من العمر 21 عاما، إلا أنه ينفى ارتكاب أى خطأ.

 

وأوضحت بى بى سى أنها اطلعت على دليل بأنه أسس الجماعة البريطانية الجديدة المعروفة باسم "فرقة سونينكريج". وكان ديموك، وهو من منطقة باث ووالده أستاذ لطب الأسنان، يدرس فى جامعة والاس. أما المسئول الرئيسى عن الدعاية، والذى يعتقد أنه وراء تصميم المادة المتطرفة، فيقال إنه فتى عمره 17 عاما من غرب لندن ويدعى أوسكار كوكزورسكى.

 

دعم البعثة الأممية فى ليبيا محور لقاء المشير حفتر وكونتى

 

قالت الحكومة الإيطالية إن "رئيس مجلس الوزراء جوزيبى كونتى اجتمع فى مقر الحكومة، قصر (كيجى) مع الجنرال الليبى خليفة حفتر".

 

ووفقا لوكالة "آكى" الإيطالية فإن "المحادثات التى تأتى متابعة لمؤتمر باليرمو، عن ليبيا الذى انعقد فى صقلية شهر نوفمبر الماضى، فضلا عن دعم عمل الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا، غسان سلامة".

 

وخلص بيان الحكومة الإيطالية الى القول إن هذا الدعم يأتى "جزءاً من عملية إحلال الاستقرار فى البلاد"

 

وتأتى زيارة المشير حفتر، التى بدأت الأربعاء الماضى ولم يعلن عنها بصفة رسمية، بعد ثلاثة أسابيع  من القمة المصغرة، التى شارك فيها حفتر على هامش مؤتمر باليرمو حول الازمة الليبية فى الاسبوع الثانى  من شهر نوفمبر الماضى.

 

 

ملك إسبانيا يدعو إلى تعديل الدستور لتكييفه مع التغييرات

 

أكد ملك أسبانيا، فيليب السادس، "الصلاحية الكاملة" للمثل المكرسة فى دستور 1978، رغم دعوته إلى تكييف نص الدستور مع "إسبانيا منفتحة على التغيير" بروح "ناقدة ولكن بناءة"، مشددا على أن الدستور أول ثمرة حقيقية للتفاهم وليس للقانون لأنه لا يقسم الإسبان بل يوحدهم.

 

 ووفقا لصحيفة "الباييس" الإسبانية فإن احتفلت إسبانيا أمس الخميس بالذكرى الأربعين لإقرار دستورها الديمقراطى فى مجلس النواب، بمشاركة السلطات الرئيسية للدولة برئاسة الملك، وأشار الملك إلى أن والده، الملك خوان كارلوس الأول، أدار العملية الديمقراطية فى البلاد بـ"طريقة حازمة وحاسمة".

 

من جانبها، شددت رئيس مجلس النواب، آنا باستور، على الشرعية "الأصلية والتى لا جدال فيها" للدستور الإسبانى، الذى وضع حدا للخطأ الإسبانى التاريخى المتمثل فى "وضع الدساتير لصالح البعض ضد آخرين".

وتعيش إسبانيا هذه الذكرى الأربعين للدستور، الذي أرسى المسار الديمقراطي بعد دكتاتورية فرانكو من 1936إلى 1975، فى ظل اختلافات قوية حول قضايا مثل التوتر القومى فى كتالونيا وإقليم الباسك، وانتقاد المؤسسة الملكية من قبل أحزاب يسارية وقومية.

 

وراهن رئيس الحكومة الإسبانية، الاشتراكى  بيدرو سانشيز على استعادة "روح الوفاق" لعام 1978 من أجل عملية تعديل الدستور، مشددا على حسابه على تويتر، أن "تعديله يعنى تعزيزه".

 



لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة