الخميس، 19 أكتوبر 2017 10:10 م
تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى تابع برلمانى
تفاصيل المؤامرة الكبرى ضد مصر
تفاصيل المؤامرة الكبرى ضد مصر

تفاصيل المؤامرة الكبرى ضد مصر

الشهور الماضية تثبت محاولات عزل القاهرة عن العالم.. حادث الطائرة الروسية هدفه ضرب العلاقة مع موسكو.. و"ريجينى" لقطع العلاقات مع روما.. و"الطائرة المنكوبة" لوقف صفقات التسليح مع باريس

السبت، 21 مايو 2016 11:09 م
حجم الخط: ع ع ع

كتب زكى القاضى
يكفيك فقط أن ترصد المشهد المصرى الداخلى، لتعرف كل ما يجرى من مؤمرات تُحاك ضد الدولة، فهناك نظام يسعى لتنشيط الاستثمار، ويرصد مبالغ طائلة لهذا الشأن، ويعمل على تطوير البنية التحتية لتشجيع المستثمرين، ومد خطوط الطرق والكبارى، والتوسع فى مشاريع المياه والصرف الصحى، وفى المقابل هناك جهود تُبْذَل لتقويض كل تلك المجهودات.

رسائل الرئيس السيسى فى الفترة الأخيرة تحذر من المؤامرات الداخلية والخارجية


فى الشهور القليلة الماضية ردد الرئيس عبد الفتاح السيسى رسائل لمن أسماهم بـ"أهل الشر"، وحذر المصريين مما يُنْسَج لهم فى سبيل تقويض دعائم الاستثمار، وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كلمته بمؤتمر "رؤية مصر 2030" فى فبراير الماضى: "أنتم مين؟!.. أنتم مين؟!.. لا.. دول 90 مليون، وأنا مسئول قدام ربنا إنى أقول له إنى خليت بالى منهم، عايزين تخلوا بالكم منهم معايا أهلاً، مش عايزين لو سمحتم اسكتوا".

وعاود الكرة فى شهر أبريل قائلاً: "هناك حرصًا من جهات عديدة على ضرب رمز الدولة، جهات لسان حالها: لو قدرنا نخلص عليكى يا مصر فى 4 سنين هنخلص".

وأوضح السيسى، أن هناك مخططًا ضد مصر، أدواته خارج البلاد وداخلها، ويجرى تنفيذه بوتيرة متصاعدة، مؤكّدًا أن هذا ليس يومًا واحدًا، ولكنه خطة منهجية، موجّهًا رسالته للمصريين بالقول: "هناك ثوابت يجب ألا تتغير، ومنها مهمة الحفاظ على ثوابت الدولة الوطنية، والحفاظ على القيم والمبادئ فى إدارة علاقاتنا الخارجية والداخلية، ولا توجد انتهازية، ومش بنعمل مؤامرات ضد أحد، أو نتدخل بالسلب ضد أحد، ولا بنعمل تحالفات ضد أحد".

ثم كررها للمرة الثالثة فى ذكرى احتفالات تحرير سيناء حينما قال: "فيه ناس بتحاول تدفعنا لتؤثر على الأمن والاستقرار مرة تانية".

ونشطت علاقات مصر الخارجية بعد ثورة 30 يونيو، مع 3 دول رئيسية، هى: روسيا، وإيطاليا، وفرنسا، ودولة عربية مثل السعودية، وكانت الحوادث مع الدول الثلاث متعاقبة.

مصر والسعودية.. محاولات دق "إسفين" التوتر بين البلدين


حاولت جماعة الإخوان وأنصارها، إحداث الوقيعة بين مصر والمملكة العربية السعودية عبر عدة خطوات، أهمها بث أنباء عن توتر العلاقات بين الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين والرئيس السيسى، فيما يخص عمليات "عاصفة الحزم" والتعامل مع الملف السورى، والذى ترفض مصر التدخل العسكرى فيه، ووصل الأمر إلى أزمة "تيران وصنافير"، وموافقة مصر على عودتهما للسعودية، مما فجر ردود فعل غاضبة من بعض الأوساط الشبابية والسياسية، ليستغلها البعض لمحاولة الوقيعة بين البلدين.

السيسى وملك السعودية

مصر وروسيا.. السعى لهدم جسور الثقة بين السيسى وبوتين


فى 31 أكتوبر الماضى، فوجئ المصريون بخبر سقوط طائرة روسية، بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ بـ23 دقيقة تقريبًا، وتوالت الأحداث لتشير التحقيقات إلى أن عبوة ناسفة وراء التفجير، لتتوقف بعدها السياحة الروسية إلى مصر، ومعها بعض الدول الأخرى.

السيسى وبوتين

وفى 2 نوفمبر، أعلن رئيس وكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جيمس كلابر، أن واشنطن ليس لديها "دليلاً مباشرًا" على أن تحطم الطائرة الروسية فى مصر، كان نتيجة هجوم إرهابى، لكنه لم يستبعد أن يكون لدى مسلحى تنظيم "داعش" القدرة على إسقاط الطائرات فى مثل هذا الارتفاع.

مقتل ريجينى وتوتر العلاقات المصرية الإيطالية


لم تكد مصر تهدأ من حادث الطائرة الروسية المنكوبة، إلا وطفت مشكلة على السطح، بالعثور على جثة شاب ملقاه على الطريق الصحراوى، وعليها آثار تعذيب، لتتكشف أمام جهات التحقيق أنها لباحث إيطالى يُدْعَى "جوليو ريجينى"، وهو أحد المهتمين بالشأن العمالى فى مصر.

جوليو ريجينى

بعض النشطاء نظموا مظاهرة أمام السفارة الإيطالية، يتهمون فيها قوات الأمن بقتل الشاب، وبعدها بأسابيع بدأ الحديث حول توقف شركة "إينى" الإيطالية المختصة بالكشف عن الغاز فى البحر المتوسط، عن العمل فى مصر، لتؤكد الشركة فى بيان رسمى عدم صحة ذلك.

محاولات مستميتة لتوسعة مَوَاطن الخلاف بين مصر ودول البحر المتوسط


فى مارس الماضى، أعلنت وزارة الطيران المدنى، اختطاف طائرة ركاب تابعة لمصر للطيران خلال رحلتها من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى مطار القاهرة، وتوجهت إلى مطار لارناكا بقبرص، بعد طلب الخاطف التوجه إلى لارناكا.

وألقت قوات الأمن بقبرص القبض على الخاطف الذى ارتدى تيشيرت "رابعة " فى أول جلسة لمحاكمته، وطالب بالإفراج عن بعض السجناء.

فرنسا ومصر.. ارتفاع حجم صفقات التسليح إلى أكثر من 6 مليارات يورو


استقبلت مصر خلال الفترة الماضية، حاملة الطائرات "ميسترال– جمال عبد الناصر"، وهى فى طريقها للقاهرة بالإضافة إلى 24 مقاتلة جوية من طراز "رافال"، ضمن صفقات تسليح تجاوزت 6 مليارات يورو، لتفاجئ القاهرة منذ يومين بسقوط طائرة مصرية قادمة من مطار "شارل ديجول" بالعاصمة الفرنسية باريس، وعلى متنها 66 شخصًا، وبدأت الاتهامات فى الإشارة إلى انتحار قائد الطائرة ونَفْى المسئولية عن الجانب الفرنسى، مما ينذر بخلافات على المدى البعيد بين مصر وفرنسا حول المسئولية عن سقوط الطائرة المصرية فى البحر المتوسط.

السيى وهولاند

نواب البرلمان: مصر تتعرض لمؤامرة كبرى وستحبطها وتنتصر عليها


اللواء يحى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى، قال إن مصر تتعرض لمؤامرة من بعض القوى الكبرى فى العالم، تعاونها أطراف داخلية، بهدف ضرب العلاقة بين الشعب المصرى، والرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأضاف كدوانى، فى تصريحاتٍ لـ"برلمانى"، أن الشعب المصرى كلما زاد الضغط عليه، واجه ذلك بالتشبث فى القيادة السياسية والجيش المصرى، ما يؤكد أن كل تلك المحاولات ستفشل.

من جهته أكد اللواء يونس الجاحر، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى، أن مصر تتعرض على مر تاريخها لكل أشكال المؤامرة، والتى تصر على تكسير المؤسسات، والبحث عن التفرقة بين الشعب المصرى وقياداته، ومحاولة هدم الرموز، ولكنها كلها تفشل فى النهاية.

وأضاف الجاحر، فى تصريحاتٍ لـ"برلمانى"، أن القوى الخارجية تعاونها أطراف داخلية لا يوجد لديها انتماء أو وطنية، وهؤلاء يرغبون فى هدم الدولة حتى يشعر المصريين بهم، ولكنهم يفاجئون يوميا بأن الشعب المصرى يكره كل أشكال الخيانة والعمالة للخارج.



الأكثر قرأة

المزيد

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة